تجاوز إلى المحتوى

من «التمثيل والمحاضرة» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

الأذن

السلطان أذنٌ، أي يصغي إلى كل مبلغ. ليست على ذلك أذني، أي سكت كالغافل الذي لا يسمع. جعلت ذلك دبر أذني. جاءنا فلانٌ ناشراً أذنيه - إذا جاء طامعاً. إنما جعلت لك أذنان ولسانً، لتسمع أكثر مما تقول. الأذن قمع الفؤاد. أساء سمعاً فأساء إجابةً. من يسمع يخل. كلامه يدخل على الأذن بلا اذن. أبو إسحق الصابي:

قل للوزير أبي محمدٍ الذيقد أعجزت كلّ الورى أوصافه
للشاعر أبو إسحاق الصابي، اقرأ القصيدة
لك في المحاسن منطقٌ يشفي الجوىويسوغ في أذن الأديب سلافه
وكأن لفظك لؤلؤٌ متنخّلٌوكأنما آذاننا أصدافه

لا تدخل بين السمع والبصر، لمن يدخل بين الأقارب.

النص من طبعة الدار العربية للكتاب (١٤٠١هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الفصل الثالث فيما يكثر التمثل به من جميع الأشياء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.