تجاوز إلى المحتوى

من «التمثيل والمحاضرة» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

والناس والرجل والرجال

الإنسان عبد الإحسان.

وسمّيت إنساناً لأنّك ناس

وما علّم الإنسان إلا ليعلما

شديدٌ على الإنسان ما لم يعوّد

النّاس من جهة التمثال أكفاء

النّاس أمثالٌ وشتّى في الشّيم

الناس أتباع من غلب. الناس بالناس. الناس بزمانهم أشبه منهم بآبائهم.

وما النّاس إلا هالكٌ وابن هالكٍ

بنو علاتٍ، لأبٍ واحدٍ وأمهاتٍ شتى.

والنّاس أولاد علاتٍ فمن علمواأن قد أقلّ فمهجورٌ ومحقور
النّاس أكيس من أن يحمدوا رجلاًحتى يروا عنده آثار إحسان

الرجل عبد الدرهم.

المرء يعجز لا محالة.

المرء توّاقٌ إلى ما لم ينل

المرء يجمع والزّمان يفرّق

دع امرأً وما اختار. المرء أعلم بشأنه. المرء مع من أحب. المرء بأصغريه. كل امرىءٍ في شأنه ساعٍ. كل امرىءٍ يصير مرئياً.

كلّ امرىءٍ من شجو صاحبه خلو

الرجال بالأموال.

تقطّع أعناق الرّجال المطامع

ولكلّ دهرٍ دولةٌ ورجال

إذا ما كان مثلكم رجالاًفما فضل الرجال على النساء

أبو تمام:

خلقنا رجالاً للتّجلد والأسىوتلك الغواني للبكا والمآتم
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «أتصبر للبلوى عزاء وحسبة»

النص من طبعة الدار العربية للكتاب (١٤٠١هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الفصل الثالث فيما يكثر التمثل به من جميع الأشياء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.