تجاوز إلى المحتوى

من «التمثيل والمحاضرة» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

الأعور والأعمى

أعور: عينك والحجر! في التحذير. بدلٌ أعورٌ.

وكيف يعيب العور من هو أعور

كسيرٌ وعوير، ومفتاح الدير، ومن ليس فيه خير، وراكب الأير، وكلٌ غير خير.

وجدي به كمثل وجد الأعوربعينه إن ذهبت لم يبصر

آخر:

ومن حقّ من يمسي مع العور أن يرىوإن لم تخنه عينه متعاورا

ومن للعور بالحول. ومن العجائب أعمشٌ كحالٌ، وأعمى منجمٌ. أوقح من أعمى.

سمعت أعمى قال في مجلسٍ:يا قوم ما أوجع فقد البصر
فقال من بينهم أعورٌ:يا سادتي عندي نصف الخبر
كيف يرجو الحياء منه صديقٌومكان الحياء منه خراب
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «كيف يرجو الحياء منه صديق»

ليس العمى ألا ترى شيئاً، ولكن العمى ألا ترى مميزاً بين الصواب والخطأ. أعمى يدلس نفسه في العور. إن جئت أرضاً أهلها كلهم عورٌ، فغمض عينك الواحدة. آخر:

وربتما ابتهج الأعمى بحالتهلأنه قد نجا من طيرة العور

النص من طبعة الدار العربية للكتاب (١٤٠١هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الفصل الثالث فيما يكثر التمثل به من جميع الأشياء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.