تجاوز إلى المحتوى

من «التمثيل والمحاضرة» لأبي منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)

الديك والدجاجة

ليس من كرامة الديك تغسل رجلاه. كان ذلك بيضة الديك، للشيء الذي يكون مرةً واحدةٌ؛ وكذلك قولهم، بيضة العقر. فلان كالديك، يأكل ويشرب وينيك. قيل للفرزدق: إن فلانة تقول الشعر، قال: إذا صاحت الدجاجة صياح الديك فلتذبح. العامة: به حاجة الديك إلى الدجاجة. عاتب البازي الديك على نفاره من الناس إذا أرادوا أخذه، فقال له: لو رأيت بازياً على سفودٍ لكنت أشد نفوراً مني.

فإذا حكّت الدّجاجة بالنّقر ديكها
فاعلمن أن حكّهاشهوةً أن ينيكها

ماتت الدجاجة التي كانت تبيض بيض الذهب.

النص من طبعة الدار العربية للكتاب (١٤٠١هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الفصل الثالث فيما يكثر التمثل به من جميع الأشياء

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.