تجاوز إلى المحتوى

من «الأزمنة والأمكنة» للمرزوقي (ت ٤٢١هـ)

فصل [في أن الفصل اسم قد جرى في كلام العرب وجاءت به أشعارهم]

واعلم أنّ الفصل اسم قد جرى في كلام العرب وجاءت به أشعارهم قال يصف حميرا شعرا:

نظائر حون يعتلجن بروضةبفصل الرّبيع إذ تولّت ضبائبه

وسمّي فصلا لانفصال الحرّ من البرد، وانقلاب الزّمن عن الزّمن الذي قبله.

ويقال للفصول: الفصيّات، الواحدة فصيّة وهي الخروج من حرّ إلى برد ومن برد إلى حر، والفصيّة تصلح في كل أوقات السّنة متى خرجت من أذى إلى رخاء، فتلك فصيّة، ولا يستعمل الفصل إلا في حينه. فأمّا الأصمعي فإنّه قال: الفصيّة: أن تخرج من برد إلى حر، وأفصى القوم وهم مفصون ويقال: لو أفصينا لخرجت معك.

النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الباب الثّاني والأربعون فيما روي من أسجاع العرب عند تجدّد الأنواء- والفصول- وتفسيرها

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.