الأزمنة والأمكنة
كتاب أبي علي المرزوقي (ت ٤٢١هـ) في الأزمنة وأسمائها، والليل والنهار، والفصول، والأنواء، والرياح، والمطر، والنجوم، بشواهدها من الشعر. ١٥٣ بابًا، كلٌّ في صفحة.
فهرس الكتاب (١٥٣)
جارٍ التحميل…
١٥٣ بابًا، بترتيب الكتاب
- مقدمة المصنف(الجزء الأول) بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي لا تحصى آلاؤه بتحديد، ولا تعد نعماؤه بتعديد، خالق الظلم والأنوار بعجائب صنعته، ومالك المدد والأقدار بغرائب حكمته، فله …
- ذكر أبواب الأزمنة والأمكنة، وفصولهاهي ثلاثة وستون بابا، ونيف وتسعون فصلا: أ: في ذكر الآي المنهية من القرآن على نعم الله تعالى على خلقه في آناء الليل والنهار، وبيان النسيء، وفي ذكر أخبار مروية، وفي ذكر …
- الباب الأول [في تعظيم شأن القرآن وفصل بيانه بالنّظم العجيب والتّأليف الرّصيف]اعلم أن الله تعالى عظم شأن القرآن، وفصل بيانه بالنظم العجيب والتأليف الرصيف على سائر الكلام، وإن وافقه في مبانيه، ومعانيه ثم أودعه من صنوف الحكم، وفنون الآداب والعذر، …
- فصل في بيان النسيءفيما قاله الناس نقلة الأخبار والمفسرون ذكروا أنه كان قوم من بني كنانة يقال لهم بنو فقيم يتولون ذلك إذا اضطروا إليه عند اتفاق حرب عظيمة وداعية خطب قوية يرى في الواجب …
- فصل في تأويل أخبار مروية عن رسول الله ﷺ والصّحابة وبيان ما يحمد ويذم من معتقدات العرب في الأنواء والبوارحوهذا الفصل لائق بما قدمناه من التنزيل، فلذلك جعلناه من تمامه. روي عن رسول الله ﷺ أنه قال: «ثلاث من أمر الجاهلية الطعن في الأنساب، والنياحة، والاستسقاء بالأنواء». …
- فصل آخر [في بيان معنى الرؤية لله تعالى الواردة في القرآن]وذكر أبو علي الفارسي فيما سمعته منه أن قول النبي ﷺ: «ترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر لا تضامون في رؤيته» أن هذا ليس من الرؤية التي هي إدراك البصر بل هي بمعنى العلم …
- فصل آخر في جواب مسائل للمشبهة من الكتاب والسّنة مما تستدل به المشبهةأنهم قالوا قال الله تعالى: الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم وقال: وترى الملائكة حافين من حول العرش
- فصل آخر وهو بيان قوله تعالى: اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ [سورة الأنعام، الآية: ١٢٤]وبيان قول القائل: الله أعلم بنفسه من خلقه والفصل بينهما. أما قوله تعالى: الله أعلم حيث يجعل رسالته
- فصل في تبيين المحكم والمتشابهمن قوله تعالى: هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات والحكمة في إنزاله مقسما بين الوجهين المذكورين والكلام في المعارف والمعجز.
- فصل الاستدلال بالشّاهد على الغائبلأنه الأصل في معرفة التوحيد، وحدوث الأجسام وصدق الرسل. قال الله تعالى: الم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب
- فصل في أسماء الله وصفاته وأحكامه (وبيان الأصوات كيف تكون حروفا، والحروف كيف تصير كلاما)اعلم أن الأصوات جنس من الأعراض تحته أنواع تعلم، فإذا توالى حدوثها منقطعة بمخارج الفم وما يجري مجراها سميت حروفا، لذلك قيل: الكلام (مهمل) و (مستعمل).
- فصل آخر [في أنّ اللغة لا يجوز أن يكون فيها غلط]اعلم أن اللغة لا يجوز أن يكون فيها غلط وذلك أنه إن كان الله تعالى واضعها على ما يذهب إليه أكثر العلماء، وعلى ما أخبر به عند قوله تعالى: وعلم آدم الأسماء كلها
- الباب الثاني في ذكر أسماء ومعان للزّمان والمكانومتى تسمى ظروفا، ومعنى قول النحويين الزمان ظرف للأفعال، والرد على من قال في بيانهما بغير الحق من الأوائل والأواخر. وهذا الباب يشتمل على ما ذكر ماهية الزمان والمكان …
- فصل [في أن أسماء الزّمان والمكان إنما تسمّى ظروفا إذا كانت محتوية لما هي ظروف لها]اعلم أن أسماء الزمان والمكان إنما تسمى ظروفا إذا كانت محتوية لما هي ظروف لها فإن لم تكن محتوية فليست بظروف، بل هي أسماء تبين ما وقعت عليه من غيره كسائر الأسماء، كقولك: …
- فصل في ماهية الزّمانذكر بعض القدماء أن الزمان هو دوران الفلك، وقال أفلاطون: هو صورة العالم متحركة بعد صورة الفلك. وقال آخر: هو مسير الشمس في البروج حكى جميع ذلك النوبختي، ووجوه هذه الأقوال …
- فصل [في بيان أنواع الضّلال]اعلم أن أنواع الضلال ثلاثة: المعاندة والحيرة والجهالة. فالمعاندة على الإطلاق ينبغي أن لا يحصل لأحد منا علم حقيقي ولا معرفة تفضي إلى يقين، وإنما هي ظنون وخواطر لا تسكن …
- فصل آخر يزداد النّاظر فيه والعارف به استبصارا فيما وضع الباب لهاعلم أن الاستدلال بالشاهد على الغائب هو الأصل في المعرفة بالتوحيد وحدوث الأجسام لا يعرف ببداهة العقل ولا بالمشاهدة لأنه لو عرف ذلك لاستوى العقلاء في معرفته كما استووا …
- الباب الثالث ويشتمل على بيان اللّيل والنّهارعلى فصول من الأعراب يتعلق بهما وهي ظروف
- الفصل الأوّل [في بيان معنى الليل والنهار]قال الأصمعي أتيته ليلا وقعلته نهارا. قال تعالى: وإنكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل فقوله: بالليل خلاف الإصباح. واعلم أن قوله:
- فصل آخر [في بيان قوله اللّيلة لليلتك التي أنت فيها، والبارحة لليلة يومك الذي أنت فيه]يقال: الليلة لليلتك التي أنت فيها، والبارحة لليلة يومك الذي أنت فيه، وقد مضت وهي من برحت أي انقضت، ومنه ما برحت أفعل كذا، وأصله البراح، من المكان وقال الفراء: برحت …
- فصل آخر [في بيان معنى البكرة والعشي]قوله تعالى: ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا يريد على ما اعتادوا في الدنيا والبكرة ما اتصل بما قبله من الليل، والعشي ما يتصل به الليل ولا ليل في الجنة ولكن على ما ألفوا في …
- الباب الرّابع في ذكر ابتداء الزّمان وأقسامهوالتنبيه على مبادئ السنة في المذاهب كلها وما يشاكل ذلك من تقسيمها على البروج يقال: إن الله تعالى خلق الخلق كله والشمس برأس الحمل والزمان معتدل والليل والنهار مستويان، …
- الباب الخامس في قسمة الأزمنة ودورانها واختلاف الأمم فيهااعلم أن الشمس تدور في الفلك دورا طبيعيا، وهي لازمة له وعليها طريقها والقمر- والكواكب الخمسة، وهي: عطارد- والزهرة، والمريخ، والمشتري، وزحل. ربما كانت على هذا الفلك، وربما …
- الباب السّادس في ذكر الأنواء، واختلاف العرب فيهاومنازل القمر، مقسمة الفصول على السنة، وأعداد كواكبها وتصوير مأخذها ضارة ونافعة اعلم أنا نذكر من أمر الأنواء ومذهب جهال العرب فيها، ومن صفة المنازل والبروج ما يحتاج إليه …
- فصل في ذكر أسماء المنازل وصفاتهاوهي نجوم الأخذ، قال الله تعالى: والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم وهي ثمانية وعشرون منزلا لا اختلاف في ذلك، وتسمى نجوما، وإن كان منها ما هو كوكب واحد، وكان …
- فصل في بيان الاختلاف الواقع بين العرب في أوقات الأنواء والكلام في الضّيقةقال أبو الحسين الصوفي هذا الذي يذكرونه في الضيقة وأن القمر ربما قصر فنزل بها غلط، لأن كواكب الثريا في خمس عشرة درجة من الثور، وهذان الكوكبان في أربع وعشرين درجة ونصف …
- فصل واعلم أنّ ما ذكرته من الطلوع والغروب يختلف فيهما أحوال البلدانفربما طلع النجم ببلد في وقت وطلع في غير ذلك البلد، في وقت آخر، إما قبله وإما بعده بأيام، فهذان النسران وهما النسر الواقع، وقلب العقرب يطلعان معا بنجد، ويطلع النسر الواقع …
- الباب السّابع في تحديد سنيّ العرب والفرس والرّوم وأوقات فصول السّنةقد عرفتك فيما تقدم أن العرب تبدأ بالشتاء بعد أن تجعل السنة نصفين شتاء وصيفا ثم يقسم الشتاء نصفين فتجعل الصيف أوله والقيظ آخره وأنها تفارق سائر الأمم في تحديد الأوقات، …
- الباب الثّامن في تقدير أوقات التّهجّد التي ذكرها الله تعالى في كتابه عن نبيّه والصّحابةويبين ما يتصل بها من ذكر حلول الشمس البروج الاثني عشر قال تعالى: أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر
- الباب التّاسع في ذكر البوارح والأمطار مقسّمة على الفصول والبروج وفي ذكر المراقبةاعلم أن جميع أمطار السنة ثمانية أصناف، وهي الوسمي- والولي- والشتيء- والدفيء- والصيف- والحميم- والرمضي- والخريفي- ولكل صنف منها وقت عرفته العرب بمساقط منازل النهار …
- فصل في المراقبة والمطالعةواعلم أن لكل برج ومنزل رقيبا من المنازل والبروج، فرقيب كل برج البرج السابع، ورقيب كل منزل المنزل الخامس عشر، ومعنى الرقيب الذي في غروبه طلوع الآخر، وهو مأخوذ من …
- الباب العاشر في ذكر الأعياد والأشهر الحرم والأيام المعلومات، والأيام المعدودات والصلاة الوسطىحكى ثعلب عن ابن الأعرابي قال: سألت أعرابيا فصيحا فقلت: ما الأشهر الحرم؟ فقال: ثلاثة سرد، واحد فرد. قال ثعلب: فالسرد المتتابعة وهو ذو القعدة- وذو الحجة- والمحرم- والفرد: …
- [فصل في] بيان الصلاة الوسطىفأما الصلاة الوسطى: فقد اختلفوا فيها: فروي عن علي كرم الله وجهه أنه الفجر، وقال غيره: هي العصر، وقد جاء القرآن في توكيد أمر الفجر بما يصحح قول علي فيه، قال تعالى: أقم …
- فصل [في ذكر العرب اسما تعلّق الأحداث بها فيخرجونها مخرج الصّفات والأفعال]حكى الأصمعي أن العرب ربما تذكر اسما تعلق الأحداث بها فيخرجونها مخرج الصفات والأفعال منسوبة، ولشهرتها وظهور الفرض منها استجيز معها ما لم يستجز في غيرها، ولا يتقايس، فمن …
- الباب الحادي عشر في ذكر- سحر- وغدوة- وبكرة- وما أشبههاوالحين والقرن والآن وإيان وأوان والحقبة والكلام في إذ وإذا وهما للزمان وما أشبهها قال أبو العباس محمد بن يزيد: اعلم أن المعرفة إذا أخبر عنها بنكرة فإنها توجب فيها مثل ما …
- فصل في المحدود من الزّمان وغير المحدودقال أبو عمرو وغيره: الزمان ستة أشهر، والحين ستة أشهر، قال الله تعالى: تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها
- الباب الثّاني عشر في لفظ أمس- وغد- والحول- والسّنة- والعام- وما يتلو تلوهولفظ حيث- وما يتصل به- والغايات- كقبل- وبعد- وذكر أول- وحينئذ- وقط- ومنذ- ومذ وإذ المكانية.
- فصل [في تعريف العام والسنة]قال قطرب: العام لما أنت فيه، وقابل للثاني لأنه يستقبلك، وجمعه قوابل وقباقب للعام الثالث، ومقبقب للعام الرابع. قال: وكان أبو عمرو بن العلاء يعرف مقبقبا في العام الرابع، …
- الباب الثّالث عشر فيما جاء مثنّى من أسماء الزّمان واللّيل والنّهار، ومن أسماء الكواكب وترتيب الأوقات وتنزيلهايقال: اختلف عليه العصران أي الليل والنهار وقد يراد بهما الغداة والعشي، لأن العصر من أسماء العشي، ولذلك قيل: صلوة العصر، ثم يسمى الغداة أيضا عصرا، ويثنى كما يقال: القمران …
- فصل في ترتيب الأوقات وتنزيلهاقال أبو نصر: تكوير الليل على النهار والنهار على الليل أن يلحق أحدهما بالآخر. وإيلاج النهار في الليل، والليل في النهار، دخول أحدهما في الآخر. وقال الخليل: التكوير تغشية …
- فصل في قوله تعالى: ماذا قالَ آنِفاً [سورة محمد، الآية: ١٦]وفي أحرف سواه يكثر البلوى به. قال أبو زيد: يقال: أيتنفت الكلام ايتنافا وابتدأته ابتداء أو هما واحد، وأنشد:
- الباب الرّابع عشر في أسماء الأيّام على اختلاف اللّغات ومناسبات اشتقاقها وتثنيتها وجمعهاقال قطرب: أسماء الأيام: السبت- والأحد- والاثنان- والثلاثاء- والأربعاء- والخميس- والجمعة. فالأحد هاهنا اسم وأصله: وحد وقد يكون صفة مثل قوله: بذي الجليل على مستأنس وحد. …
- الباب الخامس عشر في أسماء الشّهور على اختلاف اللّغات، وذكر اشتقاقاتهاوما يتصل بذلك من تثنيتها وجمعها وهو فصلان:
- فصل [في بيان] معنى الشّهرأن الناس ينظرون إلى الهلال فيشهرونه يقال: محرم ومحرمان ومحاريم ومحرمات وإنما سمي محرما لأنهم كانوا يحرمون القتال فيه وصفر وصفران وأصفار وسمي صفرا لأنهم كانوا يغزون …
- أسماء الشهور العربية غير الأسماء المشهورةوقال الدريدي: والمشهور أسماء غيرها بلغة العرب العاربة، وهم كانوا يسمون (المحرم) موجبا، و (صفرا) موجزا، و (ربيع الأول) موردا، و (ربيع الآخر) ملزجا و (جمادى الأولى) مصدرا، …
- فصل اعلم أنّ سرار الشّهرآخره، وفيه لغات: يقال سرار الشهر، وسراره وسره وسرره. ويزيد النوء عندهم غرارة وحمدا إذا كان في سرار الشهر. لذلك قال الراعي:
- الباب السّادس عشر في أسماء الدّهر وأقطاعهوما يتصل بذلك وهو فصلان:
- فصل قالوا: الأزلم الجذع والأزنم الجذعحكي باللام والنون، وأنشد قطرب: قال: وبعضهم يرويه الأزنم بالنون، فمن قال الأزنم أراد أن الأوقات التي يعرض فيها كالزنمات له، تشبيها بزنمات الشاة، وهي الزوائد المعلقة من …
- فصل فيما يجري من التأكيدات في أوقات الدّهريقال: دهر داهر، وأبد آبد وآبيد وحين حاين، ومحين، ومدة مادة ومديدة، وليل لايل. قال هميان بن قحافة: فصدرت تحسب ليلا لائلا. وقيظ قائظ وصيف صائف، وشتاء شات، وربيع رابع: أي …
- الباب السّابع عشر في أقطاع الدّهر وأطراف النّهار واللّيل- وطوائفهماوما يضارعهما من أسماء الأمكنة أو يداخلها من ذكر الحوادث فيها. وهو ثلاثة فصول
- فصل [في بيان غبرة وبرهة وزمنة وطرقة وحقبة وهبة وسبة وغيرها]قال الأصمعي وغيره: يقال: غبر برهة من دهره وبرهة وزمنة وطرقة وطرقة وحقبة وهبة وسبة أي زمان. قال أبو ذؤيب:
- فصل [في أن عادا سمّت الشّهور بأسماء]ذكر ابن الكلبي أن عادا سمت الشهور بأسماء، وجاء عن أبي عمرو الشيباني والفراء وقطرب والأصمعي وابن الأعرابي وغيرهم من العلماء وفاق في بعضها واختلاف في بعضها، وربما كان …
- فصل [مستخرج من كتاب سيبويه في الأماكن والأوقات]استخرجناه من كتاب سيبويه يستغرب أكثر ما فيه ونختم به الكلام في الأماكن والأوقات ويتصل به ذكر شيء من الخلاف بيننا وبين الكوفيين إذا تأمل انشرح به كثير من هذا الباب.
- الباب الثّامن عشر في اشتقاق أسماء المنازل والبروج وصورهاوما يأخذ مأخذها والكواكب السبعة وهو فصلان:
- فصل [في بيان معنى] العواءالعواء يمد ويقصر، والقصر أجود وأكثر، وهي خمسة كواكب كأنها ألف معطوفة الذنب وأنشد: وسميت العواء: للانعطاف والالتواء الذي فيها، والعرب تقول: عويت الشيء إذا عطفته، وعويت …
- فصل في بيان الكواكب السبعةوأما النجوم الخنس الجواري الكنس: فمعنى الخنس أنها تخنس أي ترجع ومعنى الكنس أنها في بروجها كالوحش تأوي إلى كنسها، وهي سبعة مع الشمس والقمر سيارة غير أن بعضها أبطأ سيرا من …
- الباب التّاسع عشر في أقطاع اللّيل- وطوائفه- وما يتّصل به ويجري مجراهقال يعقوب: يقال: فعلته أول الليل وهو من عند غيبوبة الشمس إلى العتمة والعشاء من صلوة المغرب إلى العتمة، ويقال: أتيته ظلاما وعشاء وبعد عشوة من الليل، والعتمة:
- الباب العشرون في أقطاع النّهار وطوائفه- وما يتّصل به ويجري مجراهقال النضر: النهار من طلوع الشمس ولا يعد ما قبل طلوعها من النهار وجمعه أنهرة ونهر. وقال الخليل: هو ضياء ما بين طلوع الشمس يحديه حتى تحل صلوة الضحى.
- الباب الحادي والعشرون في أسماء السّماء والكواكب، والفلك، والبروجوهي ثلاثة فصول
- فصل [في بيان معنى السماء]قال قطرب: السماء مؤنثة وتصغيره سمية. وزعم يونس أن سماء البيت يذكر ويؤنث، وكان أبو عمرو بن العلاء يقول: السماء سقف البيت يذكر وينشد لذي الرمة:
النص من طبعة دار الكتب العلمية (١٤١٧هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع