تجاوز إلى المحتوى

من «فرحة الأديب» للأسود الغندجاني (ت نحو ٤٣٠هـ)

قال ابن السيرافي قال مزاحم العقيلي

ومن ير جدوى مثل ما قد رأيتهاتشقه وتجهده إليها التكاليف
ووجدي بها وجد المضل بعيرهبنخلة لم تعطف عليه العواطف

قال س: هذا موضع المثل:

ظلت حفافين على مهشمهذائدها العبد وساقيها الأمه

من فسر هذا الشعر الغريب، ولم يستقر أشعار العرب المجاهيل، ولم يقتلها علماً، كان كمن يعطو في الحمض.

قدم ابن السيرافي ها هنا ما وجب أن يؤخر، وأخر ما يجب أن يقدم، وبين البيتين أبيات لا يكاد ينتظم نظامها إلا بها. ونظام الأبيات:

ووجدي بها وجد المضل بعيرهببكة لم تعطف عليه العواطف
رأى من رفيقيه جفاء وفاتهببرقتها المستعجلات الخوانف
فقالا تعرفها المنازل من منىوما كل من أوفى منى أنا عارف
ولم أنس منها ليلة الجزع إذ مشتإلي وأصحابي منيخ وواقف
فمدت بناناً للصفاح كأنهبنات النقا مالت بهن الأحاقف
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
تذكرني جدوى على النأي والعدىطوال الليالي والحمام الهواتف
وإلفان ريعا بالفراق فمنهمامجدٌ ومقصور له القيد راسف
للشاعر مزاحم العقيلي، اقرأ القصيدة
ومن ير جدوى مثل ما قد رأيتهاتشقه وتجهده إليها التكاليف
فللباكر الغادي مع القوم سائقعنيف وللتالي مع القيد واقف
كصعدة مرانٍ جرى تحت ظلهاخليج أمرته البحور الزغارف

قال س: وهي طويلة، لكن يكفيك من القلادة ما أحاط بالعنق.

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.