تجاوز إلى المحتوى

من «فرحة الأديب» للأسود الغندجاني (ت نحو ٤٣٠هـ)

قال ابن السيرافي قال السليك

كأن حوافر النحام لماتروح صحبتي أصلاً محار
على قرماء عاليه شواهكأن بياض غرته خمار
للشاعر تأبط شراً، من قصيدة «على قرماء عالية شواه»

قال: النحام اسم فرسه، وكان النحام نفق. قال: ورأيت بعض من يفسر الشعر ذكر غير هذا، وفسر الشعر على أن الفرس حي وقال: قوله عاليه شواه: أراد أنه تام ليس به قصر.

قال س: هذا موضع المثل:

إذا خير السيدي بين غوايةٍورشدٍ، أتى السيدي ما كان غاويا
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «غدوت وقد أزمعت وثبة ماجد»

كثيراً ما يتعلق ابن السيرافي بالرديء ويدع الجيد جانباً، وذلك لجهله بالشعر ومعانيه وإنما هو مرثية النحام لا مدحه. ولم يعرف قرماء أيضاً أنها في أي بلاد. وقرماء: قرية لبني نمير، وثم نفق النحام.

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من باب إن

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.