تجاوز إلى المحتوى

من «الفلاكة والمفلوكون» للدلجي (ت ٨٣٨هـ)

محمد بن عبد الرزاق

ابن رزق بن أبي بكر العدل العالم شمس الدين بن محمد المحدث الرسعني الحنبلي، كان من أعيان الشهود تحت الساعات، ومن شعره:

ولو أن إنساناً يبلغ لوعتيووجدي وأشجاني إلى ذلك الرشا
لأسكنته عيني ولم أرضها لهولولا لهيب القلب أسكنته الحشا

سافر إلى مصر في شهادة ثم عاد على حمار فسرق حماره وما عليه في الطريق، فرجع إلى القاهرة شاكياً فلم يحصل له مقصود، فخرج متوجهاً إلى دمشق فأتى ليسقى فرسه بالشريعة فغرق ولم يظهر له خبر. توفي سنة.

النص من طبعة مطبعة الشعب بمصر (١٣٢٢هـ)، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الفصل العاشر في تراجم العلماء الذين تقلصت عنهم دنياهم ولم يحظوا منها بطائل

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.