تجاوز إلى المحتوى

من «الفلاكة والمفلوكون» للدلجي (ت ٨٣٨هـ)

البخاري

أبو عبد الله محمد بن إسماعيل، أراد منه خالد بن أحمد الذهلي أن يأتيه في بيته

يسمع أولاده فأبى وقال (في بيته يؤتى الحكم)، فاتفق أن جاءه كتاب من محمد بن يحيى الذهلي من نيسابور بأن البخاري يقول بأن لفظه بالقرآن مخلوق، وكان قد وقع بين محمد بن يحيى الذهلي وبين البخاري في ذلك كلام وصنف البخاري في ذلك كتابه خلق أفعال العباد فأراد الأمير أن يصرف الناس عن السماع من البخاري فلم يقبلوا، فأمر عند ذلك بنفيه من البلاد فخرج منها ودعا على خالد بن أحمد فلم يمض شهر حتى أمر ابن طاهر بأن ينادى على خالد بن أحمد على أتان، وزال ملكه وسجن ببغداد حتى مات، فبرح البخاري إلى بلد يقال لها (خزنتك) فمات سنة نقلته بلفظه من تاريخ ابن كثير.

النص من طبعة مطبعة الشعب بمصر (١٣٢٢هـ)، كما في المكتبة الشاملة. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الفصل الحادي عشر في مباحث تتعلق بالفصل قبله

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.