من القائل؟
عَلى حينِ أَلهى الناسَ جُلَّ أَمورِهِمفَنَدلاً زُرَيقُ المالَ نَدلَ الثَعالِبِ
البيت لأعشى همدان، من قصيدة «يمرون بالدهنا خفافا غيابهم»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أعشى همدانبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
يَمُرّونَ بِالدَهنا خِفافاً غِيابُهُموَيَرجِعنَ مِن دارينَ بُجرَ الحقائِبِ
عَلى حينِ أَلهى الناسَ جُلَّ أَمورِهِمفَنَدلاً زُرَيقُ المالَ نَدلَ الثَعالِبِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
الفرزدق ونصيب وما قالاه من الشعر عند سليمان بن عبد الملك
وهذا في باب المدح حسن ومتجاوزٌ ومبتدع لم يسبق إليه. على أن الشاعر وهو أخو همدان قد قال في عصره في غير المدح:
- فرحة الأديب · الأسود الغندجاني (ت نحو ٤٣٠هـ)
قال ابن السيرافي قال شاعر من همدان
- المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
أسماء العود
المندليُّ: منسوب إلى مندل: قرية من قرى الهند. وإن جعلته عربياً فهو من النَّدْل، وهو التناول. قال:
- شرح القصائد العشر · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
معلقة امرئ القيس
اسم واحد، وكذلك ظروف الزمان إذا أضيفت إلى الأفعال الماضية أو اسم غير متمكن بنيت معها، نحو (أعجبني يوم خرج زيد) ونحو ما أنشد سيبويه: