تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

نزهتُ عيني في حُسن الوجوه بهِحتى أصاب بعيني عيني الحسدُ

البيت للحماحمي، من قصيدة «كم موقف لي بباب أذكره»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الحماحميبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

كمْ موقفٍ لي ببابِ أذكُرُهبلْ لستُ أنساهُ ينسى نفسه أحدُ

نزهتُ عيني في حُسن الوجوه بهِحتى أصاب بعيني عيني الحسدُ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • الورقة · ابن الجراح (ت ٢٩٦هـ)

    الحُماحمي

    … ينزل حلب. قال أبو هفان: ليس في بني هاشم من المُحدثين أشعر منه في الغزل بعد إبراهيم بن المهدي، والعباس بن الحسن العلوي. وقال: إنه لقب بالحُماحمي لأنه مر به إنسان يبيع الحُماحم فصاح به: يا حُماحمي يا حماحمي، فلقب بذلك. وأنشد له أبو هافان:

  • معجم الشعراء · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)

    ذكر من اسمه محمد (٢)

    محمد بن علي بن إبراهيم بن صالح بن علي بن العباس بن عبد المطلب أبو بكر الحماحمي. نزل حلب ولقب الحماحمي لأنه مر به إنسان يبيع الحماحم وصاح به يا حماحمي فلقب بذلك وهو متوكلي. يقول:

  • الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

    ابْن عَليّ

    الحماحمي مُحَمَّد بن عَليّ بن إِبْرَاهِيم بن صَالح بن عَليّ بن عبد الله بن الْعَبَّاس بن عبد الْمطلب أَبُو بكر الحماحمي لقب بذلك لِأَنَّهُ مر بِهِ رجل يَبِيع الحماحم فصاح بِهِ يَا حماحمي فلقب بِهِ وَهُوَ متوكلي نزل حلب وَهُوَ الْقَائِل