من القائل؟
فَقُمنا وَلَمّا يَصِح ديكُناإِلى جَونَةٍ عِندَ حَدّادِها
البيت للأعشى، من قصيدة «أجدك لم تغتمض ليلة»، وهو البيت رقم ١١ فيها، من ٥٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأعشىبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن
البيت في سياقه
أَرَحنا نُباكِرُ جِدَّ الصَبوحِ قَبلَ النُفوسِ وَحَسّادِها
فَقُمنا وَلَمّا يَصِح ديكُناإِلى جَونَةٍ عِندَ حَدّادِها
تَنَخَّلَها مِن بِكارِ القِطافِأُزَيرِقُ آمِنُ إِكسادِها
ورد في ٣ من كتب التراث
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد الْحَادِي عشر بعد الستمائة
فَلَا ضَرُورَة فِيهِ. وَقَبله:
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
الأبيات في ذكر الخمر وآلاتها
جال زال من شدة ضوئها، والمضر التي تزوجت، على ضر فمرآتها أبداً في يدها. وقال الأعشى:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
حكايات وأشعار في الخمر
يعرّض بحسان بن ثابت لأنه شرب عنده، فلما فني الشراب قام. يقول: إذا أفنى الشراب لم يستتر من أصحابه. وقوله: أتاني يؤامرني: كأنّه أتاه بالغداة، فقال له: نشربها الليلة، فقال له: غادها الساعة.