من القائل؟
وَبيني فَإِنَّ البَينَ خَيرٌ مِنَ العَصاوَإِلّا تَزالُ فَوقَ رَأسِكِ بارِقَه
البيت للأعشى، من قصيدة «يا جارتي بيني فإنك طالقه»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٦ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأعشىبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
يا جارَتي بيني فَإِنَّكِ طالِقَهكَذاكِ أُمورُ الناسِ غادٍ وَطارِقَه
وَبيني فَإِنَّ البَينَ خَيرٌ مِنَ العَصاوَإِلّا تَزالُ فَوقَ رَأسِكِ بارِقَه
وَما ذاكَ مِن جُرمٍ عَظيمٍ جَنَيتِهِوَلا أَن تَكوني جِئتِ فينا بِبائِقَه
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
الأيمان
الصديع ثوب يشق نصفين يقول فارقيني كما فارق هذا النصف النصف الآخر. وقال الأعشى لامرأته:
- شرح أدب الكاتب · الجواليقي (ت ٥٤٠هـ)
باب أوصاف المؤنث بغير هاء
كان الأعشى تزوج امرأة فرغب بها عنه فأتاه قومها يتهددونه بالضرب أو يطلقها فقال أيا جاريتا بيني البيت فقالوا ثنة فقال:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
مَكَّةُ
… كان الرجل يطلق امرأته تطليقة ثم هو أحق بها فإن طلّقها ثنتين فهو أحق بها أيضا فإن طلقها ثلاثا فلا سبيل له إليها، ولذلك قال الأعشى: