من القائل؟
وَما إِن عَلى جارِهِ تَلفَةٌيُساقِطُها كَسِقاطِ الغَبَن
البيت للأعشى، من قصيدة «لعمرك ما طول هذا الزمن»، وهو البيت رقم ٣٩ فيها، من ٨١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأعشىبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن
البيت في سياقه
وَما إِن عَلى قَلبِهِ غَمرَةٌوَما إِن بِعَظمٍ لَهُ مِن وَهَن
وَما إِن عَلى جارِهِ تَلفَةٌيُساقِطُها كَسِقاطِ الغَبَن
هُوَ الواهِبُ المِئَةَ المُصطَفاةَ كَالنَخلِ زَيَّنَها بِالرَجَن
تقطيع البيت وبحره
على بحر المتقارب، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
وما إن ع
مفاعلن
//o/o/
لى جاره
مفاعيل
/o/o//
تلفتن
مفاعلن
/o//o
يساق
فعول
//o/
طها ك
فعول
//o/
سقاطل
فعولن
//o/o
غبنـ
فعولن
//oo
ورد في ٣ من كتب التراث
- عيار الشعر · ابن طباطبا العلوي (ت ٣٢٢هـ)
الأشْعارُ الغَثَّة
(لعَمْركَ مَا طُولُ هَذَا الزَّمَنْ)
- الموشح · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)
٤- الأعشى أبو بصير
ومثل هذه القصيدة فى التكلف وبشاعة القول قوله أيضا فى قصيدة: لعمرك ما طول هذا الزمن
- المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)
باب الجوار والحِلف والإغاثة
الحِرجان رجلان واحدهما حِرج، أعورا أمكنتم عورتها وغِرّتهما وإنما كان الرجل يأخذ من لحاء شجر الحرم فيجعله في عنقه أو في يده فيأمن بذلك. وقال الأعشى: