من القائل؟
حَتّى إِذا الصُّبحُ بَدا ضَوءُهُوَغارَتِ الجَوزاءُ وَالمِرزَمُ
البيت لاسماعيل بن يسار، من قصيدة «كلثم أنت الهم يا كلثم»، وهو البيت رقم ١٥ فيها، من ١٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان اسماعيل بن يساربحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
فَبِتُّ فيما شِئت مِن نعمَةٍيَمنَحُنيها نَحرُها وَالفَمُ
حَتّى إِذا الصُّبحُ بَدا ضَوءُهُوَغارَتِ الجَوزاءُ وَالمِرزَمُ
خَرَجتُ وَالوَطءُ خَفِيٌّ كَمايَنسابُ مِن مَكمَنِهِ الأَرقَمُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر السريع، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار إسماعيل بن يسار ونسبه
أخبرني إسماعيل بن يونس الشّيعيّ قال حدّثنا عمر بن شبّة قال حدّثني إسحاق الموصليّ قال: غنّي الوليد بن يزيد في شعر لإسماعيل بن يسار، وهو:
- دلائل الإعجاز · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)
إدراك البلاغة بالذوق وإحساس النفس
وقول إسمعيل بن يسار:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر من سمع الغناء من الأئمة والعبّاد والزّهاد
أنا أصعد على أطلال السفينة، فاصنعوا أنتم ما شئتم؛ فصعد وأخذت المغنّية عودها وغنّت:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
أَبُو فائد الشَّاعِر
… الْقَوْم بناتهم لغير مَا أردتموهن لَهُ قَالَ وَمَا ذَاك قَالَ دفن الْقَوْم بناتهم خوفًا من الْعَار وربيتموهن لتنكحوهن فَخَجِلَ إِسْمَاعِيل وَضحك من كَانَ حَاضرا قَالَ إِسْحَاق الْموصِلِي غَنِي الْوَلِيد بن يزِيد فِي شعرٍ لإسماعيل بن يسَار وَهُوَ من السَّرِيع