من القائل؟
أَلا جَعَلَ اللَهُ المُغيرَةَ وَاِبنَهُوَمَروانَ بَعلَى ذِلَّةً لِاِبنِ عامِرِ
البيت للوليد بن عقبة بن أبي معيط، من قصيدة «ألا جعل الله المغيرة وابنه»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الوليد بن عقبة بن أبي معيطبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
أَلا جَعَلَ اللَهُ المُغيرَةَ وَاِبنَهُوَمَروانَ بَعلَى ذِلَّةً لِاِبنِ عامِرِ
لِكَي يَقياهُ الحَرَّ وَالقَرَّ إِن مَشىوَلَسعَ الأَفاعي وَاِحتِدامِ الهَواجِرِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الباب الخامس والستون الفأل، والزجر، والطيرة، والعيافة، والكهانة، والرقى، والسحر، والشعوذة، والعين، واللغز، والأحاجي ونحوها
سأل الوليد بن عقبة مروان بن الحكم، وهو على المدينة، والمغيرة بن شعبة، وهو على الكوفة، فلم يجد عندهما طائلا، فانحدر إلى عبد الله بن عامر، وهو على البصرة، فقضى عنه دينه مائة ألف، فقال:
- تعليق من أمالي ابن دريد · ابن دريد (ت ٣٢١هـ)
ومن الجزء السادس
… واين تقع مني هذه؟ ولم يقبلها. ثم اتى المغيرة بن شعبة، فساله بمثل ما سأل مروان، فأعطاه عشرة الاف، فلم يقبلها. وانحدر إلى ابن عامر بالبصرة فأخبره خبره، فقال: وكم دينك؟ قالَ: اربع مئة الف. فقال: هي لك وصلة مئة الف. فأنشأ يقول:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
مقدمة الباب (٣) (٢)
- سأل الوليد بن عقبة مروان بن الحكم، وهو على المدينة، والمغيرة ابن شعبة، وهو على الكوفة، فلم يجد عندهم طائلا، فانحدر إلى عبد الله بن عامر، وهو على البصرة، فقضى عنه دينه مائة ألف، وأجازه بمائة ألف، فقال: