من القائل؟
فَقالوا شفاء الحبّ حبٌّ يُزيلهُمِن آخر أو نأيٌ طويلٌ على هجرِ
البيت لأم الضحاك المحاربية، من قصيدة «سألت المحبين الذي تحملوا»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أم الضحاك المحاربيةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
فَقُلتُ لَهم ما يُذهب الحبّ بعدماتَبوّأ ما بينَ الجَوانحِ والصدرِ
فَقالوا شفاء الحبّ حبٌّ يُزيلهُمِن آخر أو نأيٌ طويلٌ على هجرِ
أَو اليأس حتّى تذهل النفسُ بَعدمارَجت طَمعاً واليأس عونٌ على الصبرِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب الثامن والأربعون: مَنْ يئسَ ممَّن يهواهُ فلمْ يلتفتْ مِنْ وقتهِ سلاهُ
أنشدني أحمد بن يحيى لأم الضحاك المحاربية:
- الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)
أم الضحاك المحاربية والضبابي زوجها
وقرأت أيضاً لها عليه:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
خاثر المغنّي
… بِهِ وَيُقَال إنّ سائب خاثر قَالَ لناس من أَصْحَابه فِي اللَّيْلَة الَّتِي كَانَ فِي صبيحتها الحرّة انْطَلقُوا إِلَى سلع فتزوّدوا منّي فوَاللَّه لكأنّكم بِي غَدا وَقد أدركتني الْخَيل فِي المُنْهَزِمة فَقُتلْتُ فرأيتموني شائلاً فَكَانَ مّما غنّاهم من الطَّوِيل