تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَقُلتُ لَهم ما يُذهب الحبّ بعدماتَبوّأ ما بينَ الجَوانحِ والصدرِ

البيت لأم الضحاك المحاربية، من قصيدة «سألت المحبين الذي تحملوا»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أم الضحاك المحاربيةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

سَألتُ المحبّين الّذي تحمّلواتَباريحَ هَذا الحبّ في سالف الدهرِ

فَقُلتُ لَهم ما يُذهب الحبّ بعدماتَبوّأ ما بينَ الجَوانحِ والصدرِ

فَقالوا شفاء الحبّ حبٌّ يُزيلهُمِن آخر أو نأيٌ طويلٌ على هجرِ

ورد في ٤ من كتب التراث

  • طبقات الشعراء · عبد الله بن المعتز (ت ٢٩٦هـ)

    أخبار عوف بن محلم الخزاعي

    ومما يروى له ويستحسن قوله:

  • كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)

    الباب الثامن والأربعون: مَنْ يئسَ ممَّن يهواهُ فلمْ يلتفتْ مِنْ وقتهِ سلاهُ

    أنشدني أحمد بن يحيى لأم الضحاك المحاربية:

  • الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)

    أم الضحاك المحاربية والضبابي زوجها

    وقرأت أيضاً لها عليه:

  • الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

    خاثر المغنّي

    … بِهِ وَيُقَال إنّ سائب خاثر قَالَ لناس من أَصْحَابه فِي اللَّيْلَة الَّتِي كَانَ فِي صبيحتها الحرّة انْطَلقُوا إِلَى سلع فتزوّدوا منّي فوَاللَّه لكأنّكم بِي غَدا وَقد أدركتني الْخَيل فِي المُنْهَزِمة فَقُتلْتُ فرأيتموني شائلاً فَكَانَ مّما غنّاهم من الطَّوِيل

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة