من القائل؟
أتَتك أبا عامر وردةيُذكِّرك المسكُ أنفاسَها
البيت لصاعد البغدادي، من قصيدة «أتتك أبا عامر وردة»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان صاعد البغداديبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن
البيت في سياقه
أتَتك أبا عامر وردةيُذكِّرك المسكُ أنفاسَها
كعذراءَ أبصرَها مُبصِرٌفَغَطَّت بأكمامها رَاسَها
ورد في ٣ من كتب التراث
- نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)
الباب السادس في ذكر بعض الوافدين (٤)
ومن أعجب ما جرى له أنه كان بين يدي المنصور، فأحضرت إليه وردة في غير وقتها لم يستتم فتح ورقها، فقال فيها صاعد مرتجلاً:
- لطائف الذخيرة وطرائف الجزيرة · الأسعد بن مماتي (ت ٦٠٦هـ)
فصل في الأخبار المتعلقة بالطارئين والوافدين على جزيرة الأندلس من أول السنة
… وما أظن صاعداً يجتري على مثل هذا، وإنما صاعداً اشترط أن لا يأتي إلا بالغريب غير المشهور، وأعنتهم على نفسه بما كان يتنفق به من الكدب ومن أعجب ما جرى له أنه كان بين يدي المنصور حين أحضرت له وردة في غير وقتها لم يستتم فتح ورقها فقال فيها صاعد مرتجلاً:
- معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
الحسين بن الوليد بن نصر أبو القاسم
وكان يوما بمجلس المنصور أيضا فأحضرت إليه وردة في غير أوانها لم يكمل فتح ورقها فقال فيها صاعد مرتجلا: