من القائل؟
كَفَرتُ بِوَحيِكُم وَجَعَلتُ نَذراًعَلىّ قِتَالَكُم حَتّى المُمَاتِ
البيت لسُراقة البارقي، من قصيدة «ألا أبلغ أبا إسحاق أني»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان سُراقة البارقيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
ألا أَبلِغ أَبَا إسحَاقَ أَنِّيرَأَيتُ البُلقَ دُهماً مُصمَتَاتِ
كَفَرتُ بِوَحيِكُم وَجَعَلتُ نَذراًعَلىّ قِتَالَكُم حَتّى المُمَاتِ
أرى عَينَىَّ مَا لَم تَرأَيَاهُكِلاَنَا عَالِمٌ بِالتُّرَّهَاتِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- طبقات فحول الشعراء · محمد بن سلام الجمحي (ت ٢٣٢هـ)
ذكر جرير
… تقتلني فِيهِ قَالَ فَفِي أَي يَوْم أَقْتلك قَالَ يَوْم تضع كرسيك على بَاب مَدِينَة دمشق فتدعو بِي يَوْمئِذٍ فَتضْرب عنقِي فَقَالَ الْمُخْتَار لأَصْحَابه يَا شرطة الله من يرفع حَدثنِي ثمَّ خلى عَنهُ فَقَالَ سراقَة وَكَانَ الْمُخْتَار يكنى أَبَا إِسْحَاق
- المحاسن والأضداد · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
محاسن الدهاء والحيل
وعنه قال سراقة البارقي من ظرفاء أهل الكوفة فأسره رجل من أصحاب المختار فأتى به المختار فقال له: أسرك هذا؟ قال سراقة: كذب والله ما أسرني إلا رجل عليه ثياب بيض على فرس أبلق. فقال المختار: إلا أن الرجل قد عاين الملائكة خلوا سبيله. فلما أفلت منه أنشأ يقول:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
عود إلى الأخبار (٢)
… إني قاتلك، قال: والله يا أمير آل محمد إنك لتعلم أنّ هذا ليس باليوم الذي تقتلني فيه. قال: ففي أيّ يوم أقتلك؟ قال: يوم تضع كرسيّك على باب مدينة دمشق فتدعوني يومئذ فتضرب عنقي. فقال: يا شرطة الله! من يذيع حديثك؟ ثم خلّى عنه، فقال سراقة:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر قتل المختار قتلة الحسين
فخرج إلى البصرة، فنزل عند مصعب وقال: