من القائل؟
أَلا يا غُرابَيّ دِمْنَةِ الدَّارِ بَيِّناأَبِالصَّرْمِ من عفراءَ تَنتحبانِ
البيت لعروة بن حزام، من قصيدة «معي صاحبا صدق إذا ملت ميلة»، وهو البيت رقم ١٢ فيها، من ١٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عروة بن حزامبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
فقلتُ لهم كلاّ وقالوا جماعةٌبلى والذي يُدْعى بكلِّ مكانِ
أَلا يا غُرابَيّ دِمْنَةِ الدَّارِ بَيِّناأَبِالصَّرْمِ من عفراءَ تَنتحبانِ
فَإِنْ كانَ حقّاً ما تقولانِ فَاذْهَبابِلَحْمي إلى وَكْرَيْكُما فَكُلاني
ورد في ٣ من كتب التراث
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد الثَّلَاثُونَ بعد الْمِائَتَيْن
)
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب الرابع والثلاثون: من امتحن بالمفارقة والهجر اشتغل فكره بالعيافة والزَّجر
وقال عروة بن حزام:
- تزيين الأسواق في أخبار العشاق · داود الأنطاكي (ت ١٠٠٨هـ)
أخبار عروة بن حزام وصاحبته عفرا
… وتوفي عروة بن حزام على ما ذكر الذهبي في تاريخه في غلافة عثمان سنة ثلاثين من الهجرة ورأيت في كتاب مجهول التأليف أن وفاته كانت لعشر يقين من شوال سنة ثمان وعشرين ومن محاسن شعره قصيدته التي على حرف النون فقد ضمنها حكاية حاله بألفاظ رقيقة ومعان أنيقة وهي هذه: