من القائل؟
نصبنا شباك الماء في الأرض حيلةًعليها فلم نقرى فصدنا خيالها
البيت لمجير الدين ابن تميم، من قصيدة «ولما احتمت منا الغزالة بالسما»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان مجير الدين ابن تميمبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
ولما احتمت منا الغزالةُ بالسماوعز على قناصها أن ينالها
نصبنا شباك الماء في الأرض حيلةًعليها فلم نقرى فصدنا خيالها
ورد في ٣ من كتب التراث
- مطالع البدور ومنازل السرور · الغزولي (ت ٨١٥هـ)
الباب السابع في البركة والفوارة والدواليب وما فيهن من كلام وجيز
… أنه جلس على بحيرة أشرقت سماؤها وطاف بكعبة المجلس ماؤها والشمس قد توسطت الظهيرة وأرخت ذوائب أشعتها الظفيرة واللجة قد نصبت في كل ناحية حباله وتناومت عينها فما رأت من الشيء إلا خياله والماء قد لبس من شعاع الشمس الغلاة وغابت سباع البركة فلعبت الغزالة فقال:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
مجير الدّين ابْن تَمِيم
ونقلت مِنْهُ لَهُ يصف بحرة
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
ابن تميم
… سماؤها، وطاب بكفّيه المجلس ماؤها، والشمس قد توسّطت الظّهيرة، وأرخت ذوائب أشعّتها الضّفيرة، واللّجّة قد نصبت في كلّ ناحية حباله، وتناومت عينها فما رأيت من الشيء إلا خياله، والماء قد لبس من شعاع الشّمس فضّيّ الغلالة، وغابت سباع البركة، فلعبت الغزالة. فقال: