من القائل؟
إذا غدا المِسكُ يجرِي في مَفارِقِهِمْراحُوا تَخالُهُمُ مَرْضى مِنَ الكَرَمِ
البيت لليلى الأخيلية، من قصيدة «يشبهون ملوكا في تجلتهم»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ليلى الأخيليةبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
يُشَبَّهُونَ مُلُوكاً في تَجِلَّتِهِموطُولِ أَنْضِيَةِ الأعناقِ واللِّمَمِ
إذا غدا المِسكُ يجرِي في مَفارِقِهِمْراحُوا تَخالُهُمُ مَرْضى مِنَ الكَرَمِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- شرح حماسة أبي تمام · أبو القاسم الفارسي (ت ٤٦٧هـ)
باب الأضياف
الصرائم جمع صريمة وهي المضي في العزم، وأنضية الأعناق واحدها نضي وهو ما بين الرأس إلي الكاهل. المعني: مدحهم وذكر أنهم يشبهون سيفا ووصفهم بطول العنق لأنة يدل علي الذكاء، ويقال: ((لم تقصر فكاد يكون صاحبها ذكيا)).
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
والناس كلّهم بكر إذا شبعوا
وقوله مريضة: امرأة منعّمة قد فتّرها النعيم وكسّلها وثقّل جسمها. فكأنها لذلك مريضة كما قال الشمردل بن شريك:
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقالت ليلى الأخيلية
… واصباحاه أو واسوء صباحنا! واسم ذلك الصوت الصرخة والصراخ، وفي المثل: لهم صرخة الحبلى. ومعنى البيت أنا في ذلك الوقت أوثق في اعتقاد النساء، وفيما يشتمل عليه ظنهن ويعتمده استقامتهن منكم، لما عرفن من ذبنا وحمايتنا، واشتهرنا به من غيرنا وحميتنا. آخر: