من القائل؟
كَأَنَّ يَدَ النَديمِ تُديرُ مِنهاشُعاعاً لا يُحيطُ عَلَيهِ كاسُ
البيت للعكوك، من قصيدة «دع الدنيا فللدنيا أناس»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٦ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان العكوكبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
وَصافِيَةٌ لَها في الرَأسِ لينٌوَلكِن في النُفوسِ لَها شِماسُ
كَأَنَّ يَدَ النَديمِ تُديرُ مِنهاشُعاعاً لا يُحيطُ عَلَيهِ كاسُ
مُعَتَّقَةٌ إِذا مُزِجِت أَضاءَتفَأَمكَنَ قابِساً مِنها اِقتِباسُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري · الآمدي (ت ٣٧٠هـ)
احتجاج الخصمين
… الشعاعان، وامتزج الضوءان، فلم تكد الزجاجة تتبين للناظر، ولو صببنا دبساً أو عسلا أو لبناً وماء كدراً في إناء هذه صفته في الرقة لما خفى الإناء على الناظر؛ لأن هذه الأشياء لا شعاع لها ولا ضياء يتصل بشعاع الإناء وضوئه، وقد سبقه إلى هذا المعنى علي بن جبلة فقال:
- التشبيهات · ابن أبي عون (ت ٣٢٢هـ)
باب ٣٤ في الخمر
ومن التشبيهات الحسان في الخمر قول العكوك وهو علي بن جبلة
- قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور · الرقيق القيرواني (ت نحو ٤٢٥هـ)
حرف السين
علي بن جبلة:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
حكايات وأشعار في الخمر
- وقال علي بن جبلة العكوّك: