من القائل؟
لعَمركَ ما الديباجَ خَرَّقتَ وَحدَهُوَلَكِنَّما خَرَّقتَ جِلدَ المُهَلَّبِ
البيت لزياد الأعجم، من قصيدة «لعمرك ما الديباج خرقت وحده»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان زياد الأعجمبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار زياد الأعجم ونسبه
قال: فحمل حبيب إليه ألف دينار على كره منه، فإنّه ليشرب مع حبيب يوما إذا عربد عليه حبيب، وقد كان حبيب ضغن عليه ممّا جرى، فأمر بشقّ قباء ديباج كان عليه، فقام فقال:
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب السادس والثمانون: ذكر من ارتجل شعراً لم يقدم له قبل ذلك فكراً
قال إسحاق الموصلي: كان قتادة بن معرب اليشكري وزياد الأعجم عند المغيرة بن المهلب، فتهاجيا، فأمر المغيرة فوجي عنق قتادة ومُزقت عليه ثيابه:
- غرر الخصائص الواضحة · الوطواط (ت ٧١٨هـ)
وقبل من المسئ الاعتذار
بتخريقها فلما عزم على ذلك رآه يزيد يهمهم بشفتيه فقال له ويحك ما الذي تقول قال قلت
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
نوادر من هذا الباب
إذ عربد عليه فشق قباء ديباج عليه فقام وقال: