من القائل؟
ماذَا ترينَ أَنُدنِيهم لأرحُلِنافي جانب البيت أم نبني لهم قُببا
البيت لمرة بن محكان السعدي، من قصيدة «أنا ابن محكان أخوالي بنو مطر»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ٢٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان مرة بن محكان السعديبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
لا يَنبحُ الكلبُ فيها غيرَ واحدةٍحتى يلُفَّ على خَيشُومِهِ الذَّنبا
ماذَا ترينَ أَنُدنِيهم لأرحُلِنافي جانب البيت أم نبني لهم قُببا
لمرملِ الزّادِ مَعنيٍّ بِحَاجتِهِمن كان يكرَهُ ذَمًّاـ أو يقي حَسَبا
ورد في ٤ من كتب التراث
- المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر · ضياء الدين ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ)
النوع السادس: في اختلاف صيغ الألفاظ واتفاقها
فقال فيها:
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقال مرة بن محكان
… وعلى هذا قولك: سرت متصلاً بالأول، أي لا ينبح إلا نبحة فهو يلف الذنب. وعلى هذا قولك: سرت حتى أدخلها، فقرن السير بالدخول، ومعناه أنه خرج من السير إلى الدخول، إلا أنه يخبر أنه في حال دخول، فمعناه كمعنى الفاء إذا قلت: سرت فأنا أدخلها، أي هذا متصل بهذا.
- معجم الشعراء · المرزباني (ت ٣٨٤هـ)
ذكر من اسمه مرة
مرة بن محكان السعدي من بني عبيد أحد اللصوص. هجا الفرزدق وهو القائل:
- صبح الأعشى في صناعة الإنشا · القلقشندي (ت ٨٢١هـ)
النمط السادس
فلم يحسن ولم يرق، وكذلك القول في جمع قبّة، فإنه يجمع على قباب وهو جمع حسن دائر على ألسنة الفصحاء من أهل النظم والنثر، ويجمع أيضا على قبب، وليس بمستحسن، وإن كان هو في الكراهة دون أقياد في جمع قيد وقد استعمله ابن محكان التّميميّ في قوله: