تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أُدعَى أباهم ولم أُقرَف بأُمِّهِمُوقد عمِرتُ ولم أَعرف لهُم نَسَبَا

البيت لمرة بن محكان السعدي، من قصيدة «أنا ابن محكان أخوالي بنو مطر»، وهو البيت رقم ٢٢ فيها، من ٢٢ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان مرة بن محكان السعديبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

في عَقر نابٍ ولا مال أَجودُ بهوالحمدُ خيرٌ لمَن يَنتَأبُه عقبا

أُدعَى أباهم ولم أُقرَف بأُمِّهِمُوقد عمِرتُ ولم أَعرف لهُم نَسَبَا

ورد في ٥ من كتب التراث

  • الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

    مرة بن محكان السعدى

    وهو القائل فى الأضياف، (وكان يقال له أبو الأضياف):

  • عيون الأخبار · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

    باب الضيافة وأخبار البخلاء على الطعام

    وقال مرّة بن محكان السّعدي

  • المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)

    أبيات المعاني في الآداب

    … وقال مرة بن محكان وذكر الأضياف:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن قطعة أولها (٢)

    … هو أب الأضياف, فجعله أباهم وإن كانوا غربا لم يروه قط, ولم يرهم, وقد أبان ذلك القائل في صفة الأضياف:

  • شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)

    وقال مرة بن محكان

    هكذا حكاه أبو حنيفة الدينوري، والرواية الأولى أجود وأكثر مشابه.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة