من القائل؟
أُمّي الضَّريحَ الَّذي أُسَمّيثُمَّ اِستَهِلِّي عَلى الضَّريحِ
البيت لحماد عجرد، من قصيدة «قلت لحنانة دلوح»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٧ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان حماد عجردبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
جادَت عَلَيها لنا رَبابٌبِواكِفٍ هاطِلٍ نَضوحِ
أُمّي الضَّريحَ الَّذي أُسَمّيثُمَّ اِستَهِلِّي عَلى الضَّريحِ
عَلى صَدى أسودَ المُواريفي اللَّحدِ وَالتُّرابِ وَالصَّفيحِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار حماد عجرد ونسبه
أخبرني عمّي قال: حدّثني محمّد بن سعد الكرانيّ قال: حدّثني أبيض بن عمرو قال: كان حمّاد عجرد يعاشر الأسود بن خلف ولا يكادان يفترقان، فمات الأسود قبله، فقال يرثيه - وفي هذا الشعر غناء -: صوت
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقال مطيع بن إياسٍ، في يحيى بن زياد
… وهذا كما يقال: لا يسرني بهذا الأمر فرحٌ ومفروحٌ به ومفرحٌ. والوصف بالمصدر ووضعه موضع الفاعل والمفعول مشهورٌ. وقد خرج في هذا الكلام جواب سائلٍ يقول: ما الفرق بين السرور والفرح؟ وكيف أتي بهما وهما بمعنىً واحد؟ وقال مطيعٌ أيضاً:
- شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
وَقَالَ أَيْضا (١٢)