من القائل؟
وَهَبكَ اِتَّقَيتَ السَهمَ مِن حَيثُ يُتَّقىفَمَن لِيَدٍ تَرميكَ مِن حَيثُ لا تَدري
البيت للشريف الرضي، من قصيدة «تجاف عن الأعداء بقيا فربما»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ٧ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الشريف الرضيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
إِذا أَنتَ أَفنَيتَ العَرانينَ وَالذُرىرَمَتكَ اللَيالي عَن يَدِ الخامِلِ الغِمرِ
وَهَبكَ اِتَّقَيتَ السَهمَ مِن حَيثُ يُتَّقىفَمَن لِيَدٍ تَرميكَ مِن حَيثُ لا تَدري
تُحامي عَلى دارِ المَقامِ سَفاهَةًضَلالاً إِذا رَأياً وَنَحنُ مَعَ السَفَرِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر · ضياء الدين ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ)
النوع الأول: في الاستعارة
وكذلك ورد قول الشريف الرضي:
- الطراز لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز · يحيى بن حمزة العلوي (ت ٧٤٥هـ)
النوع الخامس الاستعارات الشعرية
فالبقلة استعارة للسيف، والمطر جعله استعارة للدمع، ومن ذلك ما قاله الشريف الرضى:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف التاء (٢)
أَبْيَاتُ الرَّضيِّ تَجَافَ عَنِ الأعْدَاءِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ: