من القائل؟
خَرَجنا مِنَ الدُنيا وَنَحنُ مِنَ اَهلِهافَلَسنا مِنَ الأَمواتِ فيها وَلا الأَحيا
البيت لعبد الله بن معاوية، من قصيدة «خرجنا من الدنيا ونحن من اهلها»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عبد الله بن معاويةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
خَرَجنا مِنَ الدُنيا وَنَحنُ مِنَ اَهلِهافَلَسنا مِنَ الأَمواتِ فيها وَلا الأَحيا
إِذا دَخَلَ السَجّانُ يَوماً لِحاجَةٍعَجِبنا وَقُلنا جاءَ هَذا مِنَ الدُنيا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- المحاسن والأضداد · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
محاسن الصبر على الحبس
وقال عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، ﵃:
- أنس المسجون وراحة المحزون · صفي الدين الحلبي (ت بعد ٦٢٥هـ)
الفصل الرّابع في السّجن والتّعويق ومن خرج إلى سعة من ضيق
ولبعضهم:
- وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)
الفضل بن يحيى البرمكي
وكان الفضل ينشد وهو في السجن هذه الأبيات، وأظنها لأبي العتاهية، ثم وجدتها لصالح بن عبد القدوس من جملة أبيات قالها وهو محبوس، وقيل إنها لعلي بن الخليل، وكان هو وصالح المذكور يتهمان بالزندقة، فحبسهما الخليفة المهدي بن المنصور، فقال هذه الأبيات: