من القائل؟
عَمرو العُلى هشَمَ الثَريدَ لِقَومِهِوَرِجالُ مَكَّةَ مِسنِتونَ عِجافُ
البيت لعبد الله بن الزبعرى، من قصيدة «كانت قريش بيضة فتفلقت»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٦ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عبد الله بن الزبعرىبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
عَمرو الَّذي هَشَمَ الثَريدَ لِقَومِهِوَرِجالُ مَكَّةَ مِسنِتونَ عِجافُ
عَمرو العُلى هشَمَ الثَريدَ لِقَومِهِوَرِجالُ مَكَّةَ مِسنِتونَ عِجافُ
وَهُوَ الَّذي سَنَّ الرَحيلَ لِقَومِهِرحلَ الشِتاءِ وَرِحلَةَ الأَصيافِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الكامل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٧ من كتب التراث
- المحاسن والأضداد · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
محاسن المفاخرة
لا. قال: أفمنكم هاشم الذي يقول فيه الشاعر:
- نضرة الإغريض في نصرة القريض · المظفر العلوي (ت ٦٥٦هـ)
الفصل الثالث في فضلِه ومنافِعِه وتأثيرهِ في القلوبِ ومواقعِه
فغضبَ رسول الله ﷺ، وقال لأبي بكر رضي الله تعالى عنه: أهكذا قال الشاعر؟ قال لا يا رسولَ الله إنما قال:
- من اسمه عمرو من الشعراء · محمد بن داود بن الجراح (ت ٢٩٦هـ)
فاتحة الكتاب
وصلّى الله على محمدٍ وعلى آله أسماء الشعراء الجاهليين من العَمْرين من مُضَر عمرو، وهو هاشم جدّ رسول الله، ابن المغيرة، وهو عبد مناف، بن زيد، وهو قصيّ، يكنّى أبا نَضْلة، وفيه يقول مطرود بن كعب الخزاعي:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر خبر انتزاع قصىّ البيت ومكّة من خزاعة ومن ولى البيت بعد إسماعيل ﵇ إلى أن انتزعه قصىّ بن كلاب
… كثير فخبز له، وحمله فى الغرائر على الإبل حتى وافى مكة، فهشم ذلك الخبز، يعنى كسره وثرده، ونحر تلك الإبل، ثم أمر بطبخها، ثم كفأ القدور على الجفان، فأشبع أهل مكة؛ فكان ذلك أوّل الحيا بعد السّنة التى أصابتهم؛ فسمّى بذلك هاشما، وفى ذلك يقول عبد الله بن الزّبعرى:
- البلدان · ابن الفقيه الهمذاني (ت نحو ٣٤٠هـ)
الفرق ما بين بلاد الصين وبلاد الهند
… طاف بالبيت عريانا، وفرضوا على نساء العرب مثل ذلك، وكلّفوا العرب أن تفيض من المزدلفة، وهم بعد أعزّ العرب يتأمّرون على العرب قاطبة، وهم أصحاب الهريس والحرير والثريد والضيافة والأندية والفالوذج، وأول من ثرد الثريد منهم عمرو وهو هاشم بن عبد مناف وفيه يقول الشاعر:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
مَكَّةُ
… وخزاعة وصدرا من أيام قريش، فلولا أنهم أمنع حيّ من العرب لما أقرّتهم العرب على هذا العزّ والإمارة مع نخوة العرب في إبائها كما أجلى قصيّ خزاعة وخزاعة جرهما، فلم تكن عيشتهم عيشة العرب، يهتبدون الهبيد ويأكلون الحشرات وهم الذين هشموا الثريد حتى قال فيهم الشاعر:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
تتمة في ذكر سبب سفرهم الموجب لموت من مات منهم غريبا
… من أحسن الناس وجها، وأكرمهم أخلاقا، فقيل لقيصر ها هنا رجل قريش يهشم الخبز، ويصب عليه المرق (الخطوط ص) ويجعل عليه اللحم، وإنما كانت العجم تجعل المرق في صحاف واللحم في المرق ويلتدمون بذلك، ولم يكونوا رأوا الثريد فسمى هاشما بهشيم الثريد، وفيه يقول شاعرهم بمكة: