من القائل؟
يَرضى بِهذا يا لقومي حرّأُهدى وَقَد أعطى وَسيق المهرُ
البيت لعفيرة بنت عفان الجديسية، من قصيدة «لا أحد أذل من جديس»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عفيرة بنت عفان الجديسيةبحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن
البيت في سياقه
لا أَحدَ أذلّ مِن جديسأَهَكذا يفعل بالعروسِ
يَرضى بِهذا يا لقومي حرّأُهدى وَقَد أعطى وَسيق المهرُ
لأخذةُ الموتِ كذا لنفسهخيرٌ من أن يفعل ذا بعرسِه
ورد في ٤ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
خبر الحارث وعمرو بن الإطنابة
فلمّا أن دخلت عليه افترعها وخلّى سبيلها. فخرجت إلى قومها في دمائها شاقّة درعها من قبل ومن دبر والدّم يسيل وهي في أقبح منظر، وهي تقول:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
تفسير هذه الألفاظ ومعانيها
فلما دخلت عليه افترعها وخلّى سبيلها، فخرجت إلى قومها في دمائها، شاقّة درعها من قبل ومن دبر، والدّم يتبيّن وهي في أقبح منظر، وهي تقول:
- العيون الغامزة على خبايا الرامزة · بدر الدين الدماميني (ت ٨٢٧هـ)
الرجز
والخليل رخمه اله يجعل هذا من السريع كما سيأتي، إلا أنهم اتفقوا على جواز استعمال القطع مع التمام في ضرب الأرجوزة المشطورة إجرلء للعلة مجرى الزحاف، كقول امرأةٍ من جديس:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر وقعة طسم وجديس
… فلم يزل على ذلك دهرا حتى أهديت عفيرة بنت عفار الجديسيّة أخت الأسود بن عفار سيّد جديس إلى بعلها، ويقال: إنّ اسمها الشّموس، فحملت إلى عمليق، فلمّا افترعها وخلّى سبيلها خرجت على قومها فى دمائها شاقّة جيبها عن قبلها ودبرها وهى تقول: