من القائل؟
لَو كانَ يَسبَحُ صَبٌّ في مَدامِعِهِلَكُنتُ أَوَلَ مَن في دَمعِهِ سَبَحا
البيت لعَرقَلَةِ الكَلبِيّ، من قصيدة «عندي إليكم من الأشواق والبرحا»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عَرقَلَةِ الكَلبِيّبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
أَحبابَنا لا تَظُنوني سَلوَتُكُمُما حالَتِ الحالُ وَالتَبريحُ ما بَرِحا
لَو كانَ يَسبَحُ صَبٌّ في مَدامِعِهِلَكُنتُ أَوَلَ مَن في دَمعِهِ سَبَحا
أَو كُنتُ أَعلَمُ أَنَّ البَينَ يَقتُلُنيما بِنتُ عَنكُم وَلَكِن فاتَ ما ذُبِحا
ورد في ٣ من كتب التراث
- فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
عرقلة الدمشقي
وقال وقد تولى صلاح الدين يوسف شحنكية دمشق في الأيام النورية:
- خريدة القصر: أقسام أخرى · العماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)
باب في ذكر محاسن جماعة من الشعراء من أهل عصري الأقرب بدمشق عرقلة الكلبي
وقوله، مما يغنى به:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
عرقلة الدِّمَشْقِي
وَمِنْه من الْبَسِيط