تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

الويل لي مما به دهانىدهري من الهموم والأحزان

البيت لأبي مجمر الشحري، من قصيدة «الويل لي مما به دهانى»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٦ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو مجمر الشحريبحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن

البيت في سياقه

الويل لي مما به دهانىدهري من الهموم والأحزان

قفا قليلا أيها الكلْبَانِواستمعا قولي وصدَقاني

ورد في ٤ من كتب التراث

  • المستطرف في كل فن مستظرف · الأبشيهي (ت بعد ٨٥٠هـ)

    وأما ما يخرج من البحر

    … قال: فلما ارتفع النهار أرسلنا كلبين كانا معنا نحو الشجرة، فسمعت صوتا يقول: ناشدتك. قال، فقلت لرفيقي: دعهما. قال: فلما وثقا بنا نزلا هاربين، فتبعهما الكلبان وجدّا في الجري، فأمسكا شخصا منهما قال: فأدركناه وهو يقول:

  • آثار البلاد وأخبار العباد · زكريا القزويني (ت ٦٨٢هـ)

    الشّحر

    … يا أبا مجمر إن الصبح قد أسفر واللّيل قد أدبر والقيض قد حضر فعليك بالوزر. فقال الآخر: كلي ولا تراعي، فأرسلوا الكلاب عليهم، فرأيت أبا مجمر وقد اعتوره كلبان وهو يقول:

  • المسالك والممالك · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

    ذكر النّسناس

    استعدّوا فإنّا خارجون في قنصهم. فلمّا خرجنا ألظّ كلبان منهم بواحد وله وجه كوجه الإنسان وشعرات في ذقنه ورجلاه كرجلي الإنسان. قال: فجعل يعدو وهو يقول:

  • معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

    الشِّحْرُ

    فقال: افعل، ثمّ غدونا بالكلاب فصرنا إلى غيضة عظيمة وذلك في آخر الليل فإذا واحد يقول: يا أبا مجمر إن الصبح قد أسفر والليل قد أدبر والقنيص قد حضر فعليك بالوزر، فقال له الآخر: كلي ولا تراعي، قال: فأرسلوا الكلاب عليهم فرأيت أبا مجمر وقد اعتوره كلبان وهو يقول: