من القائل؟
فإن شئت اللجين فثم ساموإن شئت النظار فثمّ حام
البيت لابن وهبون الأندلسي، من قصيدة «وقفت بحيث تلحظك العوالي»، وهو البيت رقم ١٩ فيها، من ٢٢ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن وهبون الأندلسيبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
أقمت لدى الوغى سوقاً فخذهامناجزة وهوّن ما تسام
فإن شئت اللجين فثم ساموإن شئت النظار فثمّ حام
سيعبد بعدها الظلماء لماأبيح له بجانبها اكتتام
ورد في ٤ من كتب التراث
- المطرب من أشعار أهل المغرب · ابن دحية (ت ٦٣٣هـ)
أبو محمد عبد الجليل بن وهبون
ومنها:
- خريدة القصر: قسم شعراء المغرب والأندلس · العماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)
ابن وهبون
ومنها يذكر انهزام ملك الروم تحت الظلام وتخفّفه ومن بقي معه بإلقاء الدّروع:
- قلائد العقيان في محاسن الأعيان · الفتح بن خاقان (ت ٥٢٩هـ)
المعتمد على الله أبو القاسم محمد بن عباد
ومنها:
- الإحاطة في أخبار غرناطة · لسان الدين بن الخطيب (ت ٧٧٦هـ)
يوسف بن تاشفين بن إبراهيم بن توقورت بن وريابطن ابن منصور بن مصالة بن أمية بن وايامى الصنهاجي ثم اللمتوني
… وأفلت أذفونش في فلّ قليل، قد أصابته جراحة، وأعزّ الله المسلمين ونصرهم نصرا لا كفاء له، وأكثر شعراء المعتمد القول في ذلك، فمن ذلك قول عبد المجيد بن عبدون من قصيدة: