من القائل؟
وفي حشا النّهر من شعاعهماطريق نار الهوى الى كبدي
البيت لابن وهبون الأندلسي، من قصيدة «كأنما الشمعتان إذ سمتا»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن وهبون الأندلسيبحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن
البيت في سياقه
كأنّما الشمعتان إذ سمَتاخدّ غلام محسن الغَيَدِ
وفي حشا النّهر من شعاعهماطريق نار الهوى الى كبدي
تقطيع البيت وبحره
على بحر المنسرح، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- خريدة القصر: قسم شعراء المغرب والأندلس · العماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)
ابن وهبون
وقوله وقد ركب زورقاً في نهر إشبيلية وبين أيديهم شمعتان قد انعكس شعاعهما في اللّجّة وزاد في تلك البهجة، فقال:
- قلائد العقيان في محاسن الأعيان · الفتح بن خاقان (ت ٥٢٩هـ)
الأديب أبو محمد عبد الجليل بن وهبون المرسي رحمه الله تعالى
… إلاكرة لحظ، فمن بديعه الحسن ومطبوعه المستحسن، أنه ركب بأشبيلية زورقاً في النهر الذي لا تدانيه السرات، ولا يضاهيه الفرات، في ليلة تنقبت بظلمتها، ولم يبد وضح في دهمتها، وبين أيديهم شمعتان قد انعكس شعاعهما في اللجة، وزاد في تلك البهجة، فقال مرتجلاً في الحين،
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
الأنهار المعروفة
الكافر، وأشدّ سوادا من طرف الظبي النافر، ومعهما غلام وضيء وقد أطلع وجهه البدر ليلة تمامه، على غصن بان من قوامه، وبين أيديهم شمعتان قد أزرتا بنجوم السماء، ومزّقتا رداء الظلماء، وموّهتا بذهب نورهما لجين الماء، فقال عبد الجليل ارتجالا: