من القائل؟
وَلا تَدعا إِن لامَني ثمّ لائمٌعَلى سخطِ الواشينِ أَن تَعذُرانِيا
البيت لشقراء بنت الحباب، من قصيدة «خليلي إن أصعدتما أو هبطتما»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان شقراء بنت الحباببحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
خَليليّ إن أصعدتما أَو هَبطتمابِلاداً هوى نَفسي بِها فَاِذكُرانيا
وَلا تَدعا إِن لامَني ثمّ لائمٌعَلى سخطِ الواشينِ أَن تَعذُرانِيا
فَقَد شفّ قَلبي بعدَ طولِ تجلّديأَحاديث مِن يَحيى تُشيبُ النواصِيا
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- بلاغات النساء · ابن طيفور (ت ٢٨٠هـ)
ومن أشعار النساء في النسيب والغزل وغير ذلك
وقالت:
- الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)
مطلب الكلمات التي تعاقب الصاد الضاد
وقرأت عَلَى أَبِي بَكْرِ بن دريد، ﵀، لامرأة من العرب تسمى شقراء:
- أخبار النساء · ابن الجوزي (ت ٥٩٧هـ)
باب يذكر فيه من صيّره العشق إلى الأخلاط والجّنون
قال أبو بكر بن دريد: كانت امرأةٌ من لخمٍ يقال لها سعدى تهوى ابن عمٍّ لها، يقال له عيسى. فلمّا خشي أهلها الفضيحة قالوا لها: إن نطقت فيه بشعرٍ قطعنا لسانك. فعندها قالت: