من القائل؟
أفاطم بَكي ولا تَساميبِصبحكِ ما طَلَعَ الكوكب
البيت لصفية بنت عبد المطلب، من قصيدة «أفاطم بكي ولا تسامي»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ١١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان صفية بنت عبد المطلببحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن
البيت في سياقه
أفاطم بَكي ولا تَساميبِصبحكِ ما طَلَعَ الكوكب
هو المرءُ يبكى وحقُ البكاءُهو الماجد السيدُ الطيب
ورد في ٣ من كتب التراث
- التعازي والمراثي · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
باب من تكلم في مرضه بشيء حكي عنه
… فأشفقنا من أن يستخف بهذا الكتاب، والمراثي لا تنقضي ما كان الناس؛ فأحببنا أن نختمه ونأخذ في غيره، وأن يكون ما نختمه به شريفاً بهياً، فاخترنا له قصيدة أنشدناها الرياشي لرجل من غطفان من بني عبد الله، كانت له صحبة، قتل يوم جلولاء يقال له سالم، يرثي رسول ﷺ:
- المحاضرات والمحاورات · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
ذكر مراثي النبي ﷺ
وقالت صفية أيضا:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر ما نال أصحاب رسول الله ﷺ وآله من الحزن على فقده، ونبذة مما رثوه به ﷺ
وقالت صفية بنت عبد المطلب: