من القائل؟
كَذَبتُم وبيت الله لا تَقتُلونَهُولمّا يكُن يَومٌ أغرُّ مُحَجّلُ
البيت لزفر بن الحارث الكلابي، من قصيدة «أفي الله أما بحدل وابن بحدل»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان زفر بن الحارث الكلابيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
أفي الله أمّا بَحدلٌ وابنُ بَحدلٍفَيَحيا وأمّا ابنُ الزبير فيُقتَلُ
كَذَبتُم وبيت الله لا تَقتُلونَهُولمّا يكُن يَومٌ أغرُّ مُحَجّلُ
ولما يكُن للمشرفّية فَوقكمشُعاعٌ كقرَن الشمس حين تَرَجّلُ
ورد في ٤ من كتب التراث
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب السابع والسبعون: ذكر ما للشعراء في التحذير والإغراء
وقال زُفر بن الحارث:
- معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
السيفيات (١٠)
المعنى: أن خيل سيف الدولة لما فرغت من أهل ملطية، عطفت عليهم وطلعت على ديارهم، وهذه الطلعة معروفة مشهورة؛ لأنها لم تكن أول مرة، بل تقدم لها أخوات مشهورة كشهرة الغرر والحجول، في الخيل الغر المحجلة. والعرب تصف الشهرة بالغرة والحجول، كما قال الآخر:
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقال زفر بن الحارث
… أفي الله هذه القصة وهذا الأمر والشأن. وقوله فيحيا فأخبر عن أحد الاسمين لما علم أن صاحبه في مثل حاله. وفي القرآن: " والله ورسوله أحق أن يرضوه ".
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
أَبُو عبد الله الْكلابِي
وَيَقُول من الطَّوِيل