من القائل؟
أَيا سامِياً مِن جانِبَيهِ إِلى العُلاسَمُوَّ حَبابِ الماءِ حالاً إِلى حالِ
البيت لابن عبدون، من قصيدة «أيا ساميا من جانبيه إلى العلا»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن عبدونبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
أَيا سامِياً مِن جانِبَيهِ إِلى العُلاسَمُوَّ حَبابِ الماءِ حالاً إِلى حالِ
لِعَبدِكَ دارٌ حَلَّ فيها كَأَنَّهادِيارٌ لِسَلمى عافِياتٌ بِذي الخالِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- المطرب من أشعار أهل المغرب · ابن دحية (ت ٦٣٣هـ)
ابن عبدون
وله وقد أنزله المتوكل على الله بدار وكفت عليه، فكتب إليه:
- نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)
الباب السابع في نبذة مما من الله تعالى به على أهل الأندلس من توقد الأذهان، وبذلهم (٥)
مداهن تبرٍ في أنامل فضّةٍ ... على أذرعٍ مخروطةٍ من زبرجد وقال الوزير عبد المجيد بن عبدون في دار أنزله بها المتوكل بن الأفطس وسقفها قديم، فهطل عليه المطر منه:
- تحفة القادم · ابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)
ابن جعفر السكوني
… وكان شيخنا أبو الرَّبيع ابن سالم كثيراً ما ينشدنا مستملحاً قول أبي محمد ابن عبدون، ويقول أنشدنا القاضي أبو عبد الله ابن زرقون عنه، وكان صاحب أنزال الدور ببطليوس قد عيَّن له داراً واهية البناء، فكتب إلى المتوكل أبي محمد ابن الأفطس: