من القائل؟
ولا خير في الدنيا وكانت حبيبةإذا ما شمالي زايلتها يمينها
البيت لطهمان بن عمرو الكلابي، من قصيدة «يدي يا أمير المؤمنين أعذها»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ١١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان طهمان بن عمرو الكلابيبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
دعت لبني مروان بالنصر والهدىشمال كريم زايلتها يمينها
ولا خير في الدنيا وكانت حبيبةإذا ما شمالي زايلتها يمينها
وإن شمالا زايلتها يمينهالباق عليها في الحياة حنينها
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب الخامس والسبعون: ذكر من افتخر لنفسه بالإغضاء عن خصمه
وأمَّا ترك العقاب الَّذي يدخل في باب الحدود فمعصية لله عز وجل، ومن أعظم الجهل طلب المكارم بالدخول في باب المحارم كما بلغنا عن عبد الملك بن مروان أنَّه أراد قطع يد رجل سرق فكتب إليه من الحبس:
- حدائق الأزاهر · ابن عاصم الغرناطي (ت ٨٢٩هـ)
الباب الثاني
وأتى عبد الملك بن مروان برجل يسرق، فأمر بقطع يده، فأنشأ يقول:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
الخَضارِمُ
حجر مصر اليمامة ثم جوّ وهي الخضرمة، وهي من حجر على يوم وليلة، وبها بنو سحيم وبنو ثمامة من حنيفة، والخضارم جمع خضرم، وهو الرجل الكثير العطية، مشبّه بالبحر الخضرم وهو الكثير الماء، وأنكر الأصمعي الخضرم في وصف البحر، وكلّ شيء واسع كثير خضرم، وقال طهمان: