من القائل؟
فَذلَّتْ رقابٌ من رجالٍ أعزَّةٍإليهمْ تَناهى عزُّ كلِّ مكان
البيت للأعمى التطيلي، من قصيدة «خذا حدثاني عن فل وفلان»، وهو البيت رقم ٢٣ فيها، من ٧٤ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأعمى التطيليبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وباتَ عديٌّ بالذنائبِ يَصْطَليبنارِ وغلاً ليستْ بذاتِ دُخَانِ
فَذلَّتْ رقابٌ من رجالٍ أعزَّةٍإليهمْ تَناهى عزُّ كلِّ مكان
وهَبُّوا يلاقون الصوارمَ والقنابكلِّ جَبينٍ واضحٍ وَلَبان
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
الاعيمى الاندلسي
وقال يرثي شاباً قتل غيلة:
- خريدة القصر: أقسام أخرى · العماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)
الأديب أبو جعفر الأعمى التطيلي
… فمن ذلك قصيدة رثى بها بعض أعيان إشبيلية وقد اغتيل، ولم ير بعده إلا على عويله التعويل، فإنه كان له مفتقدا، وفي فضله معتقدا، وهي من سياراته التي بها الآفاق طنت، وارتاحت أسماع الرفاق إليها وحنت:
- قلائد العقيان في محاسن الأعيان · الفتح بن خاقان (ت ٥٢٩هـ)
الأديب أبو جعفر الأعمى التليطلي رحمه الله تعالى
… وويلا، فأصبح قتيلا قد قضى نحبه، ومضى وما ودع صحبه، وكان معروفاً بوجود، موصوفاً بكرم وجود، يباري بهما وابل القطر، مع كونه عينا من أعيان القطر، وكان لأبي جعفر هذا كثير الافتقاد، جميل الرأي فيه الاعتقاد، ينيله في كل وقت، ويزيله عن مواقف كل خزي ومقت، فقال يرثيه: