من القائل؟
سَقيتُ أَبا المُطَرّحِ إِذ أَتانيوَذو الرَعَثاتِ مُنتَصِبٌ يَصيحُ
البيت لأبي الهندي، من قصيدة «سقيت أبا المطرح إذ أتاني»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو الهنديبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
سَقيتُ أَبا المُطَرّحِ إِذ أَتانيوَذو الرَعَثاتِ مُنتَصِبٌ يَصيحُ
شَراباً يَهربُ الذِبّانُ عنهُوَيَلثَغُ حينَ يَشربُهُ الفَصيحُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
سقيت أبل
مفاعلتن
//o///o
مطررح إذ
مفاعلتن
//o///o
أتاني
فعولن
//o/o
وذل رعثا
مفاعلتن
//o///o
ت منتصبن
مفاعلتن
//o///o
يصيحو
فعولن
//o/o
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار أبي الهندي ونسبه
واستفرغ شعره بصفة الخمر، وهو أول من وصفها من شعراء الإسلام، فجعل وصفها وكده وقصده، ومن مشهور قوله فيها ومختاره:
- البيان والتبيين · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
أثر الأسنان في البيان
وقال أبو الهندي في اللثغ:
- التشبيهات · ابن أبي عون (ت ٣٢٢هـ)
باب ٣٤ في الخمر
ونحوه قول أبي الهندي