تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَظَنَّتـ سَفاهاً مِن سَفاهَةِ رَأيِهاأَن أَهجُوَها لَمّا هَجَتني مُحارِبُ

البيت لابن ميادة، من قصيدة «يقولون أبناء البعير وماله»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن ميادةبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

يَقولونَ أَبناءُ البَعيرِ وَمالَهُسَنامٌ وَلا في ذِروَةِ المَجدِ غارِبُ

أَظَنَّتـ سَفاهاً مِن سَفاهَةِ رَأيِهاأَن أَهجُوَها لَمّا هَجَتني مُحارِبُ

مَعاذَ إِلَهيَ إِنَّني بِعَشيرَتيوَنَفسِيَ عَن ذاكَ المَقامِ لَراغِبُ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    أخبار ابن ميادة ونسبه

    أخبرني حبيب بن نصر المهلبيّ قال حدّثنا عبد الصمد بن شبيب قال قال أبو حذافة السّهميّ: سبّ رجل من قريش في أيام بني أميّة بعض ولد الحسن بن عليّ عليهما السلام، فأغلظ له وهو ساكت، والناس يعجبون من صبره عليه، فلما أطال أقبل الحسنيّ عليه متمثّلا بقول ابن ميّادة:

  • زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)

    رجع ما انقطع

    وتعرّض لعبد الله بن الحسن رجل بما يكره، فقال فيما أنشده ثعلب:

  • مجالس ثعلب · ثعلب (ت ٢٩١هـ)

    الجزء الحادي عشر

    حدَّثنا أبو العبَّاس أحمد بن يحيى ثعلب، ثنا عبد الله بن شبيب، قال: حدثني زبير قال: تعرض رجل لعبد الله بن الحسن يسبه، فأنشأ يقول: