من القائل؟
بَعيدٌ مِنَ الشَّيء القَليلِ اِحتِفاظُهُعَلَيكَ وَمَنزورُ الرِضا حينَ يَغضَبُ
البيت للعجير السلولي، من قصيدة «أقول لعبد الله وهنا ودوننا»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٥ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان العجير السلوليبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
فَقامَ فأدنى من وِسادي وسادَهُطَوِي البَطنِ ممشوقُ الذراعين شرحَبُ
بَعيدٌ مِنَ الشَّيء القَليلِ اِحتِفاظُهُعَلَيكَ وَمَنزورُ الرِضا حينَ يَغضَبُ
هُوَ الظَفِرُ المَيمونُ إن راح أو غدابهِ الرَكبُ والتَلعابَةُ المُتَحَبَّبُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- شرح حماسة أبي تمام · أبو القاسم الفارسي (ت ٤٦٧هـ)
باب الأضياف
وهنا وموهنا أي بقدر قطعة من الليل، والمحصب حيث يرمي حصى الجمار، وهي جمار العقبة، وعللنا بها أي بالمرأة أي غننا بذكرها وحديثها، ويروي ((سهواء من الليل)) أي قدر من الليل.
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقال العجير السلولي (٢)
… يريد أنهم أحقاء بألا يغتابوك إذا غبت عنهم، لسلامة صدورهم من الدغل والغش والخيانة، ولا يقذفوك بريبة تشينك أو يقبح في الأحدوثة بها عنك، وبألا يجروا عليك أبداً جريرة يثقل وطأتها عليك فتحتاج أن تغرم لها ما لا تطيب نفصسك به، ولا تسمح بتحملها في مالك. وله أيضاً:
- شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
وَقَالَ أَيْضا (١٧)