تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

لمّا رأينا هارون صار لناالليل نهاراً بضوء هارونا

البيت لابن مناذر، من قصيدة «هل عندكم رخصة عن الحسن ال»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ٧ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن مناذر

البيت في سياقه

قومي تميمٌ عِند السَّماك لهممجدٌ وعزُّ فما يُنالونا

لمّا رأينا هارون صار لناالليل نهاراً بضوء هارونا

فلو سألنا لِحسُنِ وجهكَ ياهارون صَوبَ الغما أسقينا

ورد في ٣ من كتب التراث

  • الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

    ابن مناذر

    وفيها يقول للرّشيد:

  • طبقات الشعراء · عبد الله بن المعتز (ت ٢٩٦هـ)

    أخبار ابن مناذر

    وفي مدح هارون يقول ابن منذر قصيدته التي في نسبيها:

  • المنصف للسارق والمسروق منه · ابن وكيع التنيسي (ت ٣٩٣هـ)

    المنصف للسارق والمسروق منه (١٥)

    … لفظاً لأن مسلماً شبه الليل تشبيهاً مليحاً في البيت الأول وجاء في البيت الثاني بتخليه عن غرة الممدوح عند ذكر أبيه وقال أبو الطيب كأنّما جلت السمالق لنا محيّاك فاهتدينا به فزاد مسلم في كلامه ما هو من تمامه فرجح بذلك وصار أحق بشعره ومعناه موجود في قول ابن مناذر: