من القائل؟
ولئن كُنتُ لم أُمُت من جَوىَ الحُزنِ عليه لأبلغنَ مَجهودي
البيت لابن مناذر، من قصيدة «كل حي لارقي الحمام فمودي»، وهو البيت رقم ٤١ فيها، من ٤٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن مناذر
البيت في سياقه
لهف نفسي أمَا أراكَ وما عندك لي أن دَعوتُ من مردودِ
ولئن كُنتُ لم أُمُت من جَوىَ الحُزنِ عليه لأبلغنَ مَجهودي
لأقيمنَّ مأتماً كنجُوم الليلِ زُهراً يلطمنَ حُرَّ الخدودِ
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب الخمسون: قليلُ الوفاءِ بعدَ الوفاةِ أجلُّ مِنْ كثيرهِ وقتَ الحياةِ
وقال محمد بن مناذر يرثي صاحبه عبد المجيد بن عبد الوهاب الثقفي:
- الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
مرثية ابن مناذر لعبد المجيد بن عبد الوهاب الثقفي
قال يرثي عبد المجيد بن عبد الوهاب الثقفي - وكان به صباً، واعتبط عبد المجيد لعشرين سنة من غير ما علة، وكان من أجمل الفتيان وآدبهم وأظرفهم، فذلك حيث يقول ابن مُناذر:
- التعازي والمراثي · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
باب من تكلم في مرضه بشيء حكي عنه
ومما استحسنت منها ولم أرذل غيره، قوله: