تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أشركتمونا جميعاً في سروركُمفلهونا إذ حزنتُم غيرُ إنصافِ

البيت ليزيد المهلبي، من قصيدة «أشركتمونا جميعا في سروركم»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان يزيد المهلبيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

ورد في ٤ من كتب التراث

  • الوساطة بين المتنبي وخصومه · القاضي الجرجاني (ت ٣٩٢هـ)

    سرقات المتنبي

    يزيد بن محمد المهلّبي:

  • روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار · ابن الخطيب قاسم (ت ٩٤٠هـ)

    الروضة الثامنة والأربعون في الشعر والفصاحة والبلاغة

    وفي التعزية:

  • الفتح على أبي الفتح · ابن فورجة (ت ٤٥٥هـ)

    الفتح على أبي الفتح (٢)

    سرهم أي أسدى إليهم ما يسرون به. فإذا بكى ساعدته تلك العيون والقلوب التي كان سرها فبكيت ببكائه. وهذا مأخوذ من قول يزيد ابن محمد المهلبي:

  • معجز أحمد: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    السيفيات (٦)

    وقيل: معناه أن من سر أهل الأرض، إذا بكى لزم كل من سره أن يشاركه على بكائه، حتى تتحقق المحبة التي يقتضيها سرورهم بفعله، وهذا قريب من الأول ومعناه: أنهم شاركوه في حزنه، كما شاركوه في سروره. ومثله ليزيد بن محمد: