من القائل؟
بِطَعن يَجيشُ لَهُ عانِدٌوَضَربٍ يُفَلِّقُ هاماً جثوما
البيت لربيعة بن مقروم الضبي، من قصيدة «أمن آل هند عرفت الرسوما»، وهو البيت رقم ٣٤ فيها، من ٤٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ربيعة بن مقروم الضبيبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن
البيت في سياقه
وَساقَت لَن مَذحَجٌ بِالكُلابِفَعادوا كَأَنَّ لَم يَكونوا رَميما
بِطَعن يَجيشُ لَهُ عانِدٌوَضَربٍ يُفَلِّقُ هاماً جثوما
وَأَضحَت بِتَيمُنَ أَجسادُهُميَشَبَّهُها مَن رَآها الهَشيما
تقطيع البيت وبحره
على بحر المتقارب، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)
(٣٨) وقال ربيعة بن مقروم
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
والناس كلّهم بكر إذا شبعوا
قال المؤلف البيت لربيعة بن مقروم بن قيس الضبيّ شاعر جاهلي إسلامي قال:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
باب العين والألف وما يليهما
… عرق عاند وأصله من عنود الإنسان إذا بغا، والعنود: كأنه الخلاف والتباعد والترك، ويوم عاند وجرة: يوم من أيامهم، وعاند: واد بين مكة والمدينة قبل السقيا بميل، ويروى عايذ، بالياء والذال، والسقيا: بين مكة والمدينة، قال ربيعة ابن مقروم الضبي: